رحلة صامتة مرسومة يدويًا عبر الحزن، تُروى بالكامل من خلال الفن والموسيقى.
تتبع لعبة GRIS فتاة شابة تتنقل في عالم محطم عديم اللون بينما تتصالح مع خسارة مؤلمة. يمنح فستانها قدرات حركية جديدة مع تقدم القصة، ويعيد تدريجياً اللون والحياة إلى العالم من حولها من خلال أسلوب قفز لطيف وحل ألغاز خفيف بدلاً من القتال أو حالات الفشل.
اشتهرت GRIS بأسلوبها الفني المستوحى من الألوان المائية وموسيقاها الأوركسترالية الرقيقة، وهي تجربة قصيرة وتأملية تناسب اللاعبين الذين يبحثون عن لعبة قفز عاطفية ومنخفضة الضغط بدلاً من لعبة تعتمد على التحدي.